هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــامٌ جديــدٌ بالسـرور يبشـرُ
ولصــالح الأعمـال فهـو ميسـرُ
عــامٌ سـعيدٌ هـلَّ وهـو مبـارك
نجـم السـعود بـه مضـيء نيِّـر
يدعو بعز الصالح الباشا الذي
سـاسَ الجيـوشُ بكـلِّ وصـف يذكر
شـهمٌ مـن الأبطال لم يبطل ولو
أن الأعــادي كــل فـردٍ عنـتر
ذو همـــة مشــهورة وشــجاعةٍ
شـهدت بها يوم الحروب العسكر
فكـــأنه والآصـــفيّ أمـــامه
يـوم المراحـل رسـتمٌ واَسْكندر
يـا نـور نجـم سعوده لما مشى
فـي ظـل شـمس الآصـفي يتبخـتر
وبطـور سـينا نـال حظاً وافراً
ورأى هلالاً وهــو منــه أنــور
وجـه المليك عزيز مصر فيا له
عامـاً سـعيداً بالزيـارة يزهر
قـال القبول بطور سينا أرخوا
بصــالح العـام سـروراً يشـكر
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.