هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـدم فلـك القدم الأخضرْ
واَبشـر راح الريح الأصفرْ
فنُهنِّــي الملـك بصـاحبه
والنجل أبي الوجه الأقمر
فهمـا للملـك إذا سـلما
أشـهى مـن أعراض الجوهر
وهمــا للـروح إذا صـحا
أزكـى مـن أرواح العنبر
وهمــا للعيـن إذا لاحـا
أسـنى مـن كـل سنا منظر
ادخــل بأمــانٍ مبتهجـاً
فالشــوق لمصـر لا يحصـر
قـالوا سـلماً فصغت أذني
لحــديثٍ يســكر بالسـكر
وبشــيرُهما أزهـى وجهـاً
عنـدي مـن كـل رشاً أحور
الحســن يقــول لمبسـمه
إنــا أعطينـاك الكـوثر
فتريــك الليـل ذوائبـه
ويريـك الصـبح إذا أسفر
قـل للصـدر لِيَـدُم أبـداً
فــالأمر ســواه لا يـذكر
قد هنَّى الدينُ بك الدنيا
والقطـر تبسـم واستبشـر
يـا رب اشرح صدر الدنيا
بمســرات الصـدر الأكـبر
نفـــسٌ لكــن بســلامتها
كـم تحيـا نفـسٌ للمحشـر
بـك راعَـى الـرب رعيتـه
فإليــك بحـاجتهم أخـبر
فـالزي الأخضـر فـي شـرفٍ
والــزي الأسـود والأحمـر
أحضــرت النجــم لأنظمـه
شـكراً والحاضـر لا يشـكر
فتهـــانيه قـــالت أرخ
عـامي ذهـب الداء الأصفر
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.