هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــك أزهـر البشـرى بحـظٍ وافـرِ
ولكـم أولـي الأبصـار نور بصائرِ
وغـدوت أزهـر روضـة قـد أينعـت
أثمارهــا بغمــام فضــل مـاطر
متبسـماً بعـد العبـوس تشـير لي
زمنـي تنفـسَ بالـذي فـي خـاطري
ادخل إلى الحرم الذي فيه الصفا
للطـــائفين وكعبـــة للــزائر
بســمائه تجـد النجـوم وبـدرهم
نـزِّه عيونـك فـي الجمال الباهر
وتشـــرفت شـــرفاته بقـــدومه
فالخير في القدم السعيد الطاهر
فــترى محــبيه تواصــلُه ويــا
كـم طـال مـا أضـحى له من هاجر
يــا فرحــة الإسـلام ولـى شـيخه
بــاليمن والإيمـان غيـر مصـادر
ألفـــاظهم تبـــعٌ لأول وصـــفه
فكأنهــا فــي ذاك وقـع حـوافر
لـم يغمضـوا عيـن اليقيـن بحقه
بــل سـلَّمت سـلماً بغيـر مشـاجر
كــم قــر عينـاً نـائمٌ بمرامـه
والطيــفُ تُحرَمُـه عيـونُ السـاهر
لا غـروَ أن مـنَّ الزمـان بـه فقد
جـاء الأَشـج إلـى الزمان الجائر
الأَفضـل العلَـمُ الإمام أخو التقى
وابـن العلا وأبو السماح الوافر
وبيــان منطقـه البـديع ونحـوه
صـرف المعـاني وفـق فقـه مناظر
وبلاغــة بلغـت بـه الحـد الـذي
هـو فـي السماء كاسم أحمد شاكر
مـن كـل وجـه فهـو أجـدر بالتي
زفَّـت لـه والفضـل مهـر المـاهر
إن أحسـن الـدهر الـذي أهدى به
لا حكــم فــي إحســانه للنـادر
فلتهـن رتبتـه لهـا البشـرى به
ولــه بهـا أجـر الإلـه الغـافر
شــهد المعاصـر أنـه أهـلٌ لهـا
وبـأنه فـي الفضـل غيـر معاصـِر
فــي حملــه أو علمـه أو حكمـه
أو عزمــه أو حزمــه المتبـادر
هــل زاجـرٌ مـن ربـه فـي خُلقـه
إذ مـا لـه عـن ربـه مـن زاجـر
يـا أوجَـهَ العلماء عند اللَه بل
والعــالمين ببــاطن أو ظــاهر
سـفرت لـك الرتـب التي عن سالفٍ
حســبت عليـه كـابراً عـن كـابر
والـدهر أحسن فيه لي بك فانمحى
مـا كـان منه في الزمان الغابر
تلـك المزايـا لا عـدمنا نفحهـا
منّـا لهـا حسـن الثنـاء العاطر
هــذا وســالفنا المجـاور ربـه
فيـــه خلاف مجـــاورٍ لمجـــاور
والأمـر أظهـرُ لسـتُ فيـه مقلـداً
أهـل الكلام علـى صـفات القـادر
اللَــه يعفـو عنـه فهـو نزيلـه
ووليــك اللَــهُ وحســبُ الصـابر
ويقـر عيـن الفضـل منـك بنورها
ويشــدُّ أزر العـدل منـك بقـادر
فـالكون فـي فـرحٍ يقـول مؤرخـاً
الصــائم اسـتولى رعـاه فـاطري
ولأحمــد المختــار خـاتم رسـله
أزكــى صــلاة مــع ســلام وافـر
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.