هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذي شـموسٌ فـي ليـالي القـدرِ
طلعــت وإلا ذا ابتســام الـدهرِ
أم رايـة الأفـراح قـد نشرت على
تلــك الأمــاكن زاكيـات النشـر
أم بلبـل البشـر اسـتهل بروضـةٍ
أهـدت لنُـور الزُهـر نَـور الزَهر
بالمولــد النبـوي مولـد أحمـدٍ
مـن مـدحُه قـد جاءنـا في الذكر
بشرى بني الصديق في الدنيا لكم
فخــرٌ عظيـمٌ يزدهـي فـي الحشـر
فلكـم لكـم فـي العالمين فضائلٌ
قــد طــرزت أوصــافها بالــدر
إذ مِنكـمُ البـدر المنيـر محمـدٌ
المرتضـى نسـل البتـول البكـري
المفـرد العلَـمُ الشـهير بوصـفه
فـي غايـة الحسـنى ووسـع الصدر
هــو غايــة فـي حلمـه ووفـائه
ونهايـــةٌ فــي ســره والجهــر
ومطهــر الأصــل المهــذب طبعـه
متنــزه عــن كــل أمــرٍ يـزري
متواضــعٌ فــي نفســه مـع أنـه
فــي رفعـة تعلـو بأهـل الكـبر
وهـو الـذي رتـبُ الفضـائل دونه
وهـو المقـدّم أصـله فـي الـذكر
إن كــان يـروي الأزهريـةَ وجهُـه
فحـديثه فـي القُطـر مثـل القَطر
بيـت علا فـوق العلا وسـما السما
بالمجـد حـتى فـاق فـوق البـدر
بيــت لـه طـابت عناصـره الـتي
تحكــي ذراريهــا دراري الزُهـر
فيـذاق عـذب الشـهد مـن ألفاظه
ويُشــمُّ مـن معنـاه طيـب العطـر
بوجاهــــةٍ وســـماحةٍ وطلاقـــةٍ
ومـــروءةٍ ومزيّـــةٍ مــع بشــر
وعلــيّ مجــدٍ نجلُــه هــو سـيدٌ
مــن ســيد مــن ســيد ذي قـدر
حـاز النجابـة والشهامة والعلا
أوصـافه فـي العصـر مثـل الظهر
أخلاقــه مثــل النســيم لطافـةً
بفطانــةٍ ورئاســةٍ فــي الأمــر
اللَــه يحفظــه ويعلــي شــأنَه
ويســر والــده بطــول العمــر
ويزيــده نــوراً ويرفــع قـدره
ويـــدوم متصــفاً بكــل الــبر
فهـو ابـن خيـر مشـرّفٍ فـي عصره
وأجـــل محـــترم إمــامٍ حَــبر
أنعِــمْ بـه أصـلاً وفصـلاً إذ همـا
مـن آل بيـت المصـطفى ذي النصر
بيـت النـبي محمـدٍ خيـر الـورى
طـه الرسـول المجتبَـى مـن فهـر
فصــلاة ربـي والسـلام عليـه مـا
أثنــى العبـاد بحمـده والشـكر
هــذا وفضـل اللَـه قـال مؤرخـاً
المولــد الشــريف سـرّ البكـري
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.