هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـول العبـد صـار عبـدَ خباثةٍ
لقـد ساءني منك التخلفُ يا عبدُ
ألم تر أن المرء إن كان فاضلاً
وكـان كـذوباً ليس يلحظه السعد
نعـم أنت في قود الشوارد مفردٌ
ولكـن إذا عاهدت لا يصدق العهد
فقـد يكره الإنسانُ ظبياً مخالفاً
وقد يعشقِ الإنسانَ إن صدق القردُ
ستخسـر كـل الخسر إن دمت هكذا
وترفـع قـدراً إن رجعت فلا تعدو
إذا كان عالي القدر يهمل أمره
فعيـبٌ عليـه بيـن أقرانه يبدو
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.