هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـعيد من نأى عنه الصعيدُ
صـعودٌ مـا لطـالعه سـعودُ
وردنـا منفلـوط فلا سقاها
وردناهـا فأظمانا الورود
فما لي قد بعثت لقوم عادٍ
كــأني صـالحٌ وهـمُ ثمـود
أراهـم ينظـرون إلى شزراً
كعيسـى حين تنظره اليهود
فمـا لـي منهـم خِـلٌّ وَدودٌ
ولـي مـن طبعهـم خَلٌّ ودود
وكـم لـي منهـم سمجٌ وقبحٌ
تمقعـر وهـو في جهل فريد
وصـلد إن وفى أو صدَّ يوماً
فطبـع الموت فيه والصديد
فلـو أن الجحيـم همُ لأضحى
مطيعـاً مـن تـولاه الجحود
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.