هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سدت يا لحظَه على البيض قطعاً
فـي فؤاد بالوصل يشكو فؤادَكْ
بسـوادٍ تغـزو سـويداء قلـبي
فرعـا اللَـه مـا غزوتَ سوادَك
أنـا بـالروح فـي هواك جوادٌ
جـد لجسـم دككتـه بالجوى دَك
كـان نـومي جـواد طيفـك جارٍ
فلمـاذا هجـرت ظلمـاً جـوادَك
دم سـقيماً يا قلب تلق نعيماً
فيـه أجسـامنا غـدت أعـوادَك
واأْلَفِ السقمَ إلفةَ العذلِ فيه
حيثمــا كـان مطربـي عَـوَّادَك
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.