هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَــدَمٌ كـان عـن قريـبٍ وجـودا
يـا صـبياً حـبيت نُعمـاً وجودا
لا أرى كـالمنون يـدنو قريبـاً
ينتقي المشتهي ويدني البعيدا
إن ذكـرى المفقـود تحرق قلبي
كيـف قلـبي ولـم تـزل مشهودا
كنــت بــراً بلا صـدود لمـاذا
صـار مـاء الشـباب منك صديدا
أسـفي إن رأت سـواك البرايـا
تابعـاً لـي لا أحمـد المعهودا
ابـكِ ذاك الكمـال والأدب الطب
ع لــديه والحـزم والتسـديدا
بصــلاة مراهقــاً دايــن الـلَ
ه وصــــوم ولازم التوحيـــدا
فضــميري يـراه بـالعين منـه
وعلـى الغيـب يفعـل المقصودا
وســواءٌ لــديه عســرٌ ويســرٌ
ومجيــبٌ لــو كلّـف المفقـودا
مبلــغ للعــدو حســن ثنـائي
شــاكرٌ للقليــل كــان ودودا
قـل لوجـدي عليـه ما عشت أرخ
أحمــد خــادمي تـوفي حميـدا
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.