هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حـيّ أضـحت مصـر ميتـة وقـد
أحيــا وحيّــا منــك رب اللحـدِ
مصـر الـتي كـانت لـه حرماً بها
يســعى المريـد فيهتـدي للرشـد
مـن للهـدى مـن بعـده من للتقى
والعلــم والأعمــال مـن للزهـد
نجـم الهـدى والمجـد غابت ذاته
وصـفات تلـك الـذات طـابت عندي
قد مات يحيى الدين والدنيا فقد
أحيـا العهـود ويـا لـه من عهد
أهــل لقـول اللَـه حيـن أجـابه
لبيــك لبيـك اطلبَـنْ يـا عبـدي
بحــرٌ مـن المعـروف عـبّ عُبـابه
بـرٌّ إلـى الملهـوف هضـبُ الجهـد
يـا مَظهَـرَ الأسـرار والأنـوار بل
يـا كـوكب الأسـحار حلـف السـهد
النقشـــبنديُّ الموصــَّلُ مصــطفى
للمصــطفى الهــادي لـرب مهـدي
بنـداء بشـرى المـؤمنين مؤرخـاً
قـام المنـادي مصـطفى في الخلد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.