هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشــرق وجـه الملـك بـالأنوارِ
مبتســماً فــي رونـق الأقمـارِ
مـذ أسـفرت بالنور في الأسفارِ
عـن سـر صـدرٍ عـز فـي الأمصارِ
فللبلاد البشــــرُ والعبـــادِ
لــه الهنــاءُ عســكر الإسـلامِ
قـد فـاز بالتشـريف والإكـرامِ
لمــا تــولى أمــره إلهـامي
باشا الوزير الشهم ذو الإقدام
نجــل عزيـز مصـر ذي الإسـعاد
أبـو خليـل نـور عيـن الملْـكِ
والفضـل أضـحى عنده في الملْكِ
قـد فـاق في الآفاق فوق التركِ
والعُجْـمِ والعـرْب بحسـن الدَرْكِ
وباجتهــاد الفضــل والرشـاد
بمثلـــه تنـــوَّرُ المناصـــبُ
وهــو الأحـق بـالعُلا والصـاحبُ
وتزدهـــي بــذاته المــواكبُ
وتشـــتهي صــفاته الكــواكبُ
خلاصــة الصــدور فـي الإيجـاد
فللجهاديّـــةِ غايــةُ الشــرفْ
ومنتهـى الفخـر بأنواع التحفْ
كــانت بحـال غيـر أنـه لطـفْ
ربـي بهـا لمـا تولاهـا الخلفْ
فأصــبحت تزهــو بـوجه نـادي
قـد شـرح الرحمـن صـدر الصدرِ
بنجلــه والنجـم ابـن البـدرِ
علا وكــان قبـل عـالي القـدرِ
علـى جيـوش النصـر جيـش مصـرِ
بــاليمن والإقبــال والإمـدادِ
وبارتفـاع السـطح سطح العقبَهْ
نــال ارتفاعـاً ووصـولاً وهبَـهْ
ســعادة قــد أصـبحت مصـطحبهْ
وأرخــت شــطراً يهنــي حسـَبَهْ
لــه البهــاء نـاظر الجهـاد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.