هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـرى لمصـر لهـا كـل المرام هُدي
بعــز مالكهـا والخيـر منـه بُـدي
بسـعد مـن فـاق آفـاق الملوك فما
ســاواه معتمــدٌ فـي ملـكِ معتضـد
محمــد وعلــيُّ الجــاه مـن بزغـت
شمسـاً سـعاداته فـي مرتقـى الصَعَد
فكـــم بأيــامه إظهــار مبتكــرٍ
مـن الأعـاجيب عنـه العقـل في بُعُد
فلا تقـل عنـد دعـوى لا ولـو ونعـمْ
ففـي العجـائب كـم للـدهر من عدد
بشـرى الخواجـا جبـارا فـي تثبته
مـع الخواجـا طـويحهْ قـدوة العمد
كلاهمـــا رأيــه فــي ذاك متحــدٌ
رأيٌ ســديدٌ وعقــل للأمــور هُــدي
فهكـذا هكـذا النـاس الـذين رقوا
بعقلهــم درج العليــاء والرشــد
قـد صـدق الصدرُ ما قالوا وحق لهم
مـال المراهـق حـتى ضـاق مـن حسد
أنطــون ذاك سـعيد النجـم طـالعه
عطــارد وحمـاه الشـمس فـي الأسـد
ومــا رأيــت عجيبـاً مثـلَ سـاقيةٍ
دارت بغيـــر مــديرٍ دورةَ الأبــد
كأنهــا الفلـك الـدوار إذ طلعـت
بها الصناديق مثل النجم في الرصد
وأصـــبحت ســاقيات الأنــس دائرة
علــى معانــد رب الاخــتراع فُـدي
ففـي اخـتراع الـذي انطونُ جاء به
أقـولُ مـا ولـدت أنـثى ولـم تلـد
أتــى بأعجوبـة مـن عهـد آدم مـا
أتـــت بــه ذكــرة للآن أو لغــد
أقليـدس اسـكت ويا سقراط دعك ويا
أرســططاليس خــذ طـاليس واسـتفد
إفـادةٌ عـن حكيـم فـي الفضيلة لا
علـــى كتــابٍ ولا شــيخ بمســتند
نعـــمْ إفاضــات مــولاه ولا حــرجٌ
وأيــن حكمتكـم فـي حكمـة الصـمد
مــا العقــل زاويــة كلا ولا قـدمٌ
ولا ببيكــار ليـس العقـل بالعـدد
ظننتـــم عبثــاً إبــداع حكمتــه
فهـل حكمتـم على الأقدار في المدد
دارت علـى عمـد التأييـد وافتخرت
علـى البلاد بمـا اختصـت بـه بلدي
تضــحي البلاد وفيهـا فيضـها نعـمٌ
مثـل العباد بها في العيشة الرغد
لئن بهمتـــــه دارت بلا تعـــــبٍ
فطالمــا بكــم دارت مــع الجهـد
صـــحَّت وأكَّـــدتُمُ بطلانَ دورتهـــا
قـد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
يقــــول للأرض إذ دارت مؤرخهـــا
يــا طيــب ســاقية دارت بلا أحـد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.