هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـدهر أوفى بالمنى وعودَهُ
والمجـد حلَّـى عطفَـه وجيدَهُ
قـرَّت عيـون العـز واستهلّت
لـه التهاني إذ رأت شهوده
بشـرى الأميـر بهجة الأماني
بشرى لها المصونة الولوده
بـدرةٍ مـن بهجـة التهـاني
وزهـرةِ المعصـومة الودوده
قـد أهـديا نـوّارة تزاهـت
مــن مـاطرٍ وروضـة نضـيده
لـو كـلُّ أنـثى ولـدت كهذي
ما فضّلوا الوليد عن وليده
فأُمّهــا شــمسٌ وذا أبوهـا
بـدرٌ وهذي النجمة السعيده
وفـى الأميـر لـي قـديم حبٍّ
زاحـم قلـبي فاشتكى جديده
يـا بهجة من بهجة المعالي
ودرة المعصــومة المجيـده
للبيـك بهجـة مصـطفى نؤرخ
صـفات بنـت سـعده الحميده
كيــف يفــي بمـدحه مقـالٌ
وتنتهــي بوصــفه قصــيده
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.