هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبلبـلُ فـرْح الحسـنِ مـن بشـره غرّدْ
فـأطربَ سـمعَ العاشـقين بمـا أنشـدْ
وإلا وفــى داعـي البشـائر بـالمنى
فيـا حسـنَ ما أملى علينا وما أوردْ
بـدا مـن زوايـا الفيـض خـطٌّ لشكله
على القطر نورٌ في محيط البها يمتد
بطـــرح همـــومٍ أو بجمــع مســرةٍ
وقســمة حـظٍّ فـي ضـروب العلا توجـد
وجـــزرٌ لأعـــداء وكســـبٌ مبــارك
علـى قـدم الإسـعاد فـي جبرك الأسعد
فلا تحســدوا مثــل الأميــر برتبـة
وإن شـــرُفَت لكــن رتبتــه تُحســَد
لـو المـرءُ قـدْرَ الفضـلِ يُعطَى علامة
لَقَــلَّ بــأن يُعطَـى علامتَـه الفرقـد
هـو الجـوهر الفرد الذي ليس تنتهي
لـه قسـمة المجموع من فضله المفرد
لــو اقليــدسٌ وافــى لَقَلَّـدَ رأيَـه
ومـا طـال طـاليسٌ مطـال الذي أوجد
فيـا قلـب لا تفـرح بمـا جاء صاحبي
إذا كـان حـق الفضـل مـن حظه أزيد
طبيعـــةُ لطـــفٍ أو محاســـنُ هيئةٍ
وحكمــة أحكــام بمنطقهــا تشــهد
يشـير لسـانُ الحـال فـي عقـده إذا
إمــارته حلّـت فسـوف اللـوا يُعقَـد
يفيـد أميـر اللطـف عـن فضـل ربـه
هنـاءٌ بـه أولـى فـأنجز مـا أوعـد
فيـا بهجـة الـدنيا ورونـقَ أهلهـا
ويـا مصـطفى الأخلاق في لطفها الأوحد
لنـا البشـر نـادى بـالقبول مؤرخاً
أصـار أميـراً مصـطفى بهجـة الأمجـد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.