هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـررت بنيل القصد من غير موعدِ
ولا شـيء أشـهى مـن سـرور مجددِ
سـررت بنعمـاه ولكـن حزنـت من
قصـوري بحق الشكر في فضل سيدي
له الحمد والشكر الذي هو أهله
وقـلَّ لـه حمـدي وشـكري ومنشدي
فلـو كـل عضـو فيـه عـدة ألسن
لأعجزنـي شـكر النـدى المتعـدد
وهـل أنـا إلا عبد إحسان عفوكم
فأضـحى لـديه مـدحكم كالتعبُّـد
تعـودت لـولا لطفكـم غير عادتي
وصـعبٌ علـى الإنسـان مالم يعوَّد
وزدتــم نعيمــي نعمـة أبديـةً
وزدتـم مقـامي رفعةً فوق مقصدي
وكــدرتم ظـن الحسـود بنعمـتي
وأشـهى مـن الإنعام تكديرُ حُسَّدي
وحملتنــي مـا لا أطيـق وجـوبه
فينطـق حـالي عن لساني المعقَّد
وأشـهى لروحي عند ترويح فكرها
بصـورة معناه من السوسن الندي
وقلـدني حسن السلوك إلى المنى
وأهـــديته حبـــات درٍّ منضــَّد
وهـل يهـدي للأملاك تـأليف جوهرٍ
وهــل عـرضٌ يهـدي لنـور مجـرَّد
فيـا أسـعد اللَه السعيد لملكه
ودولتــه والمــوكب المتجنِّــد
فقـد أشغل الدرويش شكراً مؤرخاً
مليـك سـعيد النجـم خيـر محمد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.