هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيُ الأميـرِ إذا استشـيرَ سديدُ
ومـآل أحمـد فـي الأمـور حميدُ
قـل للمـدير جـزاك ربـك فضله
بهـداك هـان الأمـر وهـو شديد
داعيـك قـد نـال المرام بهمةٍ
لـك بيضت منها الليالي السود
يا خير من في العصر يخشى ربه
في الحكم نعم العبد والمعبود
داعـي جنابـك سـاعدته عنايـة
إن الســعيد محبــه المسـعود
إنـي أتيت إلى السيادة داعياً
بـدوامها لمـا انتهى المقصود
من بعد ديوان العموم وقد روى
أمـر الخـديوي ضـمنه التأكيد
كتبـوا عليـه كتابـةً من حافظٍ
مضــمونها أرضــِي إلـيَّ تعـود
لكـن أتيت إلى الديار وجدتها
تبكـي وغُيِّـرَ حسـنُها المعهـود
لا شـــيء إلا يعــتريه تغيُّــرٌ
إلا الإلــه ومــا سـواه يبيـد
فلـو الأمير رأى المحل لها له
أسـفاً وكـان جمـاله المشـهود
قـد كـان غابـاً والأسود جلوسه
أهـل الإمـارة فـاقتفته قـرود
فكـأنني عيسى بن مريم غيب عن
غيطـى وهـم لمـا أتـوه يهـود
لكــن بأنفـاس الأميـر وفضـله
ســيردُّ فــي إصـلاحه المفسـود
يـا بيك جئت بحسن رأيك ظافراً
أمـري بـديوان العمـوم سـديد
والأزرق العينيــن سـوّد وجهـه
وأحــاطه الخــذلان والتنكيـد
لمـا أتـى الديوان حين أتيته
قـالوا لـه اخرج إنك المطرود
لعنـوه لعـن عـدوِّ آدم إذ بدا
كـان الوعيـد عليه وهو العيد
أخـذ التملـي المعاون بعد أن
شـُفِي الغليـل وأُدرِكَ الموجـود
أيضـام مثلـي وهـو مادح أحمدٍ
وأرى الشـقاق وللرشـيد وجـود
راعـاك ربـك مـن أميـر مـؤمن
متمكِّــن فــي قلبـه التوحيـد
كرمـت فضـيلته فـأكرمَ كـلَّ ذي
فضــل فحــق لفضـله التمجيـد
لا تعـرف النعمـا ويعرف قدرها
حـتى يزاحـم ذا النعيـم حسود
هيـء لنـا من أمرنا رشداً إذا
خــاطبتهم إن الكريــم رشـيد
وإذا أراد اللَـه نصـرك مفرداً
فلــك الأعــادي نصـرة وجنـود
ومـتى تسـاعدك العناية لا تخف
ادخـل علـى ألْـفٍ وأنـت وحيـد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.