هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضــحى العلا ببنـي محمـد يُحمَـدُ
عـن كـل مـن يعلـو ومـن يتسـيَّدُ
أهدى الركابُ الإبرَهيميُّ السري ال
أمصــارَ فضــلاً إن مصــر لتُحسـَد
بالسـعد والإقبـال والعقـل الذي
بالفضــل والإفضــال جـاء يمهـد
بطــلٌ بـه بطـل العـدا وبباسـه
ذاقـوا الـردى وأتى بما لا يعهد
قـد شـيد اِبراهيـم رفـع قواعـدٍ
بالرشــد يعليهـا العلـي محمـد
لـم تُبـقِ عكّـا للمحـادث حادثـاً
يُتلـى ولا الشـهباء ذكـراً يـورد
هـددتَ من فيها فما سمعوا الندا
حـــتى رأوا أســوارها تتهــدد
فالنصــر أذَّن والمــدافع كبَّـرت
والحصـن والأعـدا هنـاك تشـهَّدوا
لمــا رأت أن الــوزير إمامَهـا
ســجدت وكنــت أظنهــا لا تسـجد
أضـحى عليـك أبـا خليـل صـعبُها
بــرداً ســلاماً وهـو نـارٌ توقـد
مــا نارهــا إلا لشـوق بعادهـا
والنـار مـن بعـد التواصل تبرد
هـي غابـة أخنـى بها أسد الشرى
فاغتـال منهـا مـن بهـا يستأسد
بفضــائل ومســالك فــي عــدله
وشـــجاعة ومكـــارم لا تجحـــد
وتعطـــرت أرجاؤهـــا بســـجيَّةٍ
فــي طيــب عـود بالأمـان يصـعَّد
هـو مفـرد في الجمع فاطرح غيرَه
هـو جـوهرٌ في الفضل نعمَ المفرد
جـزر العـدى قسـم النـدى وبكفه
يمــنٌ تضــاعف لا يفيــه تعــدُّد
ضـرب المثـال به وقد بهر النهى
عقـــل وإقــدامٌ وعلــم مــورَد
إن كنـت ترضـى عن زمانك إن أتى
بمثـــاله أمَّلــت مــالا يوجــد
بشــرى لمصــر وشــرفت بشـمائلٍ
أوصــافها فــي كـل حـال تحمـد
فالعصـر هنـا مصـر مؤرخـاً وقـد
جـاء لهـا اِبراهيـم باشا الأرشد
والــدهر بالإقبـال قـال مؤرخـاً
شــرف إبراهيــم باشــا الأسـيد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.