هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعيـــد أجفــانٌ رأتــك وتســعدُ
ويـا طيـب أنفـاس بـذكراك تصـعدُ
فيـا حـظَّ لـبٍّ فيـك مشـغولُ حـالِهِ
ويــا فـظَّ قلـبٍ مـن هـواك يجـرد
فمـا ذو عـذارٍ مـال بي عنك حسنه
ولا ذات صـــدر نهـــدها يتنهّــد
وفي غيم وجدي أمطر الدمع في ربا
غرامـي بـبرق الثغر والقلب يرعد
يحاصـر سـهدي فـي حصـون نـواظري
ومـن رمـيِ دمعي هاجمُ النومِ يَشرُد
ولـم يـك ظنـي تـدرك القلب صبوةٌ
ولا يأســر الآسـادَ بالهـدب أغيـد
وأشـرب مـن ألحـاظه خمـرة الهوى
فأصـحو وفـي حـان الفـؤاد تعربد
فـديتك ظبيـاً صـحَّ مـن كسـر جفنه
غرامــي بوســنانٍ وجفنــي مسـهَّد
يعـود سـقيماً مـن رأى سـقم جفنه
ولكــن لــه كــل النـواظر عُـوَّد
تكــاد تقــول النـاظرون لحسـنه
ومالـكِ يـوم الـدين إيـاك نعبـد
وبشــَّرت الأيــام بالعيـد بِشـرَها
بِسِرْعَســْكَرِ المنصــور وهـو مؤيَّـد
وزيـرٌ إذا أكـثرت فـي عـد فضـله
فـــإن مزايـــاه أجــل وازيــد
وزيــرٌ جــديرٌ بالمـدائح والعلا
خــبيرٌ بصــير بــالعواقب مرشـد
فهــل عـارف يحكيـه فكـراً ودقـة
وهــل شــاهد فــي فضـله يـتردد
وهـل صـائل حاكاه في حومة الوغى
وهـل هـاجم سـاواه والنـار توقد
ولـم يلهـه مـن دهـره عـن مرامه
كنـــوزٌ ومحبــوبٌ وصــرحٌ ممــرَّد
ويحسـن فـي الضـدين لينـاً وشـدةً
فللأنــس أحيــان وللحــزم سـرمد
لمســتقبل ذخــر وماضـيه مرتضـى
فيـدعو لـه أمـسٌ ويـدعو لـه غـد
بطبـع مجيـد الوصـف يزهـو يراعه
مقــالاً ولكـن فـي الفعـال مهنـد
فمـا صـائلٌ لاقـاه في حومة الوغى
ولا واصــل سـاواه والحـرب تصـهد
وكـم دسـتَ كنـزاً بـالخيول تركته
وعســـجدُه رمــلٌ ورملُــك عســجد
وهيجـاء هـاجت بالأعـادي فأصبحوا
إذا كفـروا بـالرجع منها تشهّدوا
فكـم حـل إبراهيـم إبـرام أمرهم
وإبــرام مــا حلّـوه فهـو معقـد
إذا جـاء نصر اللَه والفتح للفتى
فتبــت يـدا شـر الحواسـد يحسـد
ألا أيهـا الصـدر الـذي خاض عزمه
بحــور الأعـادي والمنايـا تـورّد
فصـفَّرتَ ذاتَ القـوم والمـوتُ أحمرٌ
وبيضـتَ وجـهَ اليـومِ والجـوُّ أسود
بمحــراب حـرب كنـت أنـت أمـامه
يصـلي صـلاةَ الخـوف فيـه التجلـد
تــؤذن بــالتكبير فيــه مـدافعٌ
فيركــع منهــا كـل عـالٍ ويسـجد
وقـالت لنـا أيـام بشـراه أرخوا
بِسِرْعَســْكَرِ اِبراهيـم باشـا أعيّـد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.