هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ناعس الطرف ما أغفاك عن سَهَدِي
خـذ منـه مـا أخـذت خداك من كبدي
فكـم عزيمـة صـبر فيـك قـد عقـدت
فحلَّهـا لحظُـك النفـاثُ فـي العقـد
وكــم عـذولٍ علـى لحظيـك يحسـدني
حـتى علـى الموت لا أخلو من الحسد
وبـي رشـيقاً إذا مـا الغصن قايسه
فـــإن ذاك قيـــاس غيــر مطــرد
ومـا غـدوت بـه مثـل الخيـال ضنىً
لـو أن منـه خيـالاً بـات فـي عضدي
وقلــت نســج عـذاريه يقـي كبـدي
جـرح اللحـاظ فكـان الجرح بالزرد
وا شـوق قلبـاه إن يحيـى به كلفي
والشـكر للـه إن يقضـي بـه أمـدي
والحمــد للـه رب العـالمين علـى
مـدح العلـي العظيم الواحد السند
ذاك الخفــاجي دميــاطٍ بــه بلـدٌ
تجــرّ ذيــل نعاليهـا علـى بلـدي
أعـداد أعلامهـا فضـلاً لـه انتسـبت
والواحد الفرد لم ينسب إلى العدد
يـا ثغـر دميـاط قـد قبلـت راحته
قبلــي فقبَّلَـك الأمجـادُ قبـل يـدي
أنعِــم بمنتصـر فـي اللَـه مرتقـبٍ
بالعقــل معتصــم بـالعلم معتضـد
إنــي تمســكت حبلاً منــه متصــلاً
بالمجـد حيـث حبـال الناس من مسد
هــو المظفـر فـي قـول وفـي عمـل
وهــو المؤيــد فــي جـدٍّ لـه ودد
علـى العلا سـاد لمـا شـاد منزلـة
مـا لـم يشـيده شـدادٌ علـى العمد
عـن لا وليـت وعـن لـولا ومـا وعسى
مـا كـان مـن ذاك فـي شيءٍ بمنتقد
رويــد مطنــب مــدح فـي قصـائده
إن القصــائد بيــت فيـه فاقتصـد
وقــل لمســتطول وصــفاً ليــدركه
يـا قصـر مجتهـد فـي فضـل مجتهـد
كــم صـد بـالعلم صـنديدٌ ليعلـوَه
فلـم يكـن جـوده مـن ذلـك الصـدد
وكيـف فـي الـدين نخشى خفض نافلة
بعصـرنا حيـث ذاك المجـد فـي صعد
هــو النســيم ولكــن إذ تزاحمـه
فضــلاً فمـا أَحَـدٌ يقـوى علـى أُحُـدِ
تمضـي الجديـدان تثنـي عن مروءته
مجــدّدان لـه فـي الحـزن والجـدد
لـم يحـل شـعرٌ مـدحناه بـه ولقـد
يحلـو مـن الشـعر أدناه من الفند
بمثلـك الـدهر مـا أضـحى يضاحكنا
وأنـت بـاق فمـا نبكـي علـى أَحَـد
أدِم إلهــيَ واســمع مــن مــؤرخه
جـاه الخفـاجي علـي القـدر للأبـد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.