هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــاف الســرور بعمـرة الأقـداحِ
يســعى وهنّــاه الصـفا بـالراحِ
وشـدا علـى بـان العـذيب مهنّئاً
بقــدوم حــبي طــائر الإفصــاح
نـال المُنـى بِمِنى وألوى باللِّوى
وصــفا لبــدرٍ بالصـفا الوضـاح
ومقصــراً أضــحى وليــس مقصـّراً
فـــي ســعيه بتقــرُّبٍ وأضــاحي
وتعارفــا عرفــات وهـو ملبيـاً
ومضـى إلـى الهـادي أخو السفاح
يطوي المهامه بعد أن نشر الندى
والفضــلَ بيــن أهاضــبٍ وبطـاح
حــتى إذا قطـع المسـيرَ بوصـلِه
أوقــــاتَه بـــالبر والإصـــلاح
طــابت بطيبـة نفسـُه فعليـه لا
مـــن يــثربٍ تــثريبُ قــطُّ للاح
بلغـت بـه قصـوى المنـى آمالها
وتبســمت مــن بعـد طـول نـواح
متقطفـــاً أثمارهــا وزهورهــا
فــي روضــة هــي نزهـة الأرواح
ورقــى خطيـب ثنـائه فـي منـبرٍ
خفقــت عليــه رايــة الأفــراح
ورأى المقـام فـودَّ مـعْ أسـتاره
لــو واصــل الإمســاء بالإصـباح
متمسـكاً بـالعروة الـوثقى بهـا
متمســـكاً بعبيرهـــا النفّــاح
قـد شـاهد النـور الذي من أجله
قــد زجــت الأرواح فـي الأشـباح
نـور النـبي المصطفى خير الورى
شــمس الرسـالة بـدرها الوضـاح
ثــم انــبرى بـبراءة مـن ربـه
مســـتقبلاً بـــاليمن والإنجــاح
سـعدت بـه مصـر السـعيدة بعدما
نزحــت دمــوع الشـوق بـالإنزاح
يـا صـاحب الحسـب الرفيع ومجده
جرثومـــة مـــن أكــرم الأدواح
شــرَّفت مـذ شـرَّفت محفوظـاً علـى
رتـب الفضـائل مـن فضـا وضـواح
فاســلم ودم واَبشــر وأرخ إنـه
حـــجٌّ شـــريفٌ عابــدُ الفتــاح
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.