هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا محـــبٌّ يلاقينـــي أطــارحُهُ
هـوى حـبيبٍ منيـعِ الدارِ نازحُهُ
رأيـت في الغصن شيأً من رشاقته
فكـدت مـن فـرط أشواقي أصافحه
ضـنىً يؤجّـج نـار الحب في كبدي
ظلمـاً وقلـبيَ مـع هـذا يسامحه
كـأن شـمس الضحى من طوقه شرقت
لنـا ومـن فرعـه عـادت بوارحه
وإن جفـاني لبعـدي عـن منازله
واعتـاض بي مائقاً يهجوه مادحه
فطالمــا قصـرت أوقاتنـا معـه
فـي ظـل بانٍ يثير الوجد صادحه
ورب مـاضٍ مـن الأعـراب ذي شـرفٍ
تصافح الهام في الهيجا صفائحه
ســابقتُه للمعـالي ثـم قـدَّمني
قلبٌ إلى الذروة العليا مطارحه
وبـات يسـري إلـى شأوى ليدركه
كالوعـل يمشـي إلى طود يناطحه
ومهمـهٍ نـازح الأرجـاء ذي محـنٍ
كأنمــا لجــجٌ خضــرٌ منــادِحُه
قَطعْتُــه وركـاب الركـب واقفـةٌ
ســيان ســانحُهُ عنـدي وبـارحه
حيّا العقيق من الوسميِّ صوتُ حياً
وجــاد مغنـاه غـاديه ورائحـه
فكــم فـؤاد أبـيٍّ فيـه منطـرحٌ
وعاشــقٍ ســُفِحَت فيــه سـوافحه
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.