هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا حسـن قصـابٍ شـغلت بمـدحه
يفــديه عاشـقه الشـجي بروحـه
نــاديت وهــو مقلــد بســلاحه
يـا واضـح السـكين بعـد ذبيحه
فـي غمـده والفعـل مـن لحظاته
مـا بالهـا إذ أسـلمتك قيادَها
لـم تبلـغ المهجاة منك مرادَها
هـل رمـت بالسـكين منك جهادَها
أفـديك ظبيـاً إذ سـطا وأعادَها
فـي فيـه يسـقيها رضـاب لهاته
ليـس المنيـة فـي هـواك بمـرةٍ
يـا مـن سـلبت النيريـن بغـرةٍ
سـكرت نصـالك مـن لمـاك بخمرة
ضـعها علـى المـذبوح ثاني مرة
واكفـف حسـام اللحظ عن فتكاته
كم صال لحظك في القلوب معربدا
فافتـك به أن النفوس لك الفدا
واجعـل لصـبِّك مـن رضابك موردا
ليقـوم حبـاً بعد أن ذاق الردى
وأنـا الضـمين لـه بـرد حياته
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.