هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نسـيم مثـل لطفك يا نجاتي
وأمـواج كما الأيل البخاتي
وهـذا الأنس من كل النواحي
وهـذا البحر من كل الجهات
وهـذا اللفـظ من مُنْشٍ بليغٍ
وهذا النفح من ذاكَ النبات
وهـذا النشـر من روض أريجٍ
وهذا البشر من تلكَ الذوات
وهـذا الخربتـاويُّ المفـدَّى
صـديق مـودتي مـألوف ذاتي
وهـذا مصطفى النجاري يروي
محاسنَ قول مصرينا النباتي
ويشـجينا بكـل شـريف معنىً
شـريف اللفظ يزري النيرات
أنـاس لـي بهـم عـن كل حظ
غنـىً حتى عن الغيد السقاة
أنـاسٌ مجـدهم شاد المعالي
وسـاد كمـالهم حسن الصفات
فلـولاهم لمـا حصـلت أنسـاً
وآثـرت الحياة على الممات
فـدع بـاللَه ذوق أبـي فلانٍ
ودع موسـاه بالنوم السبات
فهـذا البدر قد ألقى سناه
لنـا فرحاً على ماء الحياة
وقــد غنـى كـراوانٌ بغصـن
فـأغنى عـن قدود الغانيات
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.