هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في العيد قشر الفول يطعمها
ويخــص أهـل الـبيت بـاللب
بالشــيخ كـم طبـت وطببهـا
والكــي أحـرز رتبـة الطـب
أبنــاؤه إن مـاثلوا عربـاً
فيصــح أنهــم بنــو كلــب
وتقـول أن سـمعت بـدشّ رحـاً
والفـول صـوتاً آه يـا قلبي
إن هــمَّ تــابعه ليقهرهــا
بالسـَحب تمشـي مشيته السُحب
لا يرحــم اللَــه مراقــدها
وهـي تقـول العفـو يـا ربى
لا بـد جوعـاً أن تمـوت كمـا
يمــوت مولاهــا مـن الشـرب
تقــول جوعـاً وهـو يرهزهـا
يـا فـالق الحَـبِّ مـن الحُـب
جرَّبهـــا يومـــاً فجَرَّبهــا
تعـدي الصـحاحَ مَبارِكُ الجُرْب
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.