هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب
أعمـى وأبـو جهلـه وريقـي جلـبي
مــا أكلـح أعمـى لسـانه منـدفع
فـي مقعـد خـزي بنظـم ريح الكذب
أوصـاف خنـىً فيه بالقبيح اجتمعت
مـا أشـنع هـذا علـى خصال الريب
أفيــون وبـرش كـذا حشـيش وطلـى
شـيرا مـع بوظـا سوى ملاهي الطرب
كالطـار ومثـل الطنبور أو منقلة
مــا أقبـح أعمـى مولَّـع بـاللعب
مـا أوقـح أعمى إن ازدرى ذا عورٍ
الكــل حواهـا فكيـف سـب النسـب
فظــاً وغليظــاً كــذا عُتُلَّاً ففشـا
فيـــه جـــدرى مخلَّــط بــالجرب
حـتى خـرب الـوجه بعـد ما لخبطه
فـانظر نقـراتٍ ملأى بمـاء الكـرب
لا خيــر بنـذل سـطا علـى جاريـة
فارتـدّ بخـزيٍ وقـد نجـا بـالهرب
إن رمــت تريــه فضـيحة فـي ملأ
فســقاً فبضـرب لـه ونتـف الشـنب
بـل أنـت حمـاك الإلـه مـن موبقة
لا تسـكر أو مـا جمعـت انثى بصبي
أهـديتك شـعراً مـن بحر فني درراً
لا تعرفــه مــن أي بحـور العـرب
لا تعــرف مــا اسـمه وأن تنظمـه
بالجهـد فكـم فيه قد ترى من نصب
إن تبـت عفونا حلماً وإن عدت فخذ
فـي كـل صـباحٍ قـولاً كمثـل الحرب
مـن نفسـك لو كنت منصفي كنت ترى
منـك ابتـدئ البغي يا قليل الأدب
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.