هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عـائداً بالفحش يا شر الدواب
أصـلح قفـاك فقد أتى سوط العذاب
لا تنكـر الشـفق الـذي عـم السما
فسـهام قرنـك مذ بدا جرح السحاب
لمبــدأ حــبي فيــه طبـعٌ موفـقٌ
ومـالت إليـه النفس من حبه قلبي
محبتـه ضـمن الفـؤاد فـذا الهوى
زيادتهـا بـل زاد فـي ولـه الصب
صـبابات ملء القلب والعشق يرتقي
إلـى شـعف يفضـي إلـى شـغف الحب
تنســـُّم روحٍ مـــن روائح قربــه
لعشقي وحرق القلب بالشغف المربي
هـوى بـاطني بالحزن يوصف والجوى
ووسوســة عشـقٌ هيـامٌ لمـا يسـبي
هلاكــي غــرام ذو ولــوع بحسـنه
ومغرمـه العبـد المـتيم بـالكرب
واذهـب عقلـي الحزن من ولهي وعن
صـبابةِ أشـواقي رقيقُ الهوى يُنبي
كلفــت بــه أولعـت أنـي لعاشـقٌ
مـدلَّهٌ سـاه فاقـد العقـل واللـب
وليـس الهوى إلا الفراغ عن السوى
مـن الود يا من خلتي فيه خلَّت بي
قـد اختلفـوا فـي ذمِّـه وامتداحه
ولـم يـدر بعـض علة المدح والسب
وبــالمرض النفســي عـبر بعضـهم
جنــون إلهــي قـال بعـض بلا طـب
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.