هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أكـل الغلام ولـم يُغَسـِّل بعـدما
أكـل الطعـام وفـرَّ عني واحتجب
وسـألت عنـه فقيـل لي لم ندره
حـتى تحقـق أنـه لـك قـد ذهـب
فإذا أتى الكتّاب فاقرع بالعصا
فـوق الحصير ومس ما فوق الركب
واشهر عصا التأديب لا تضرب بها
غضـباً فكـم لم يهد ضالّاً من ضرب
واعلـم بـأن المشـتَكى منه على
مـن يشـتكيه أعـز محبـوب يحـب
واعلمـــه أن الإتســاخ مذمّــة
ورجــوعه متســحّباً غيــر الأدب
واسـأله لـم لم يعلم الأب ابنه
أو لـم بعقبى الأكل منه قد هرب
وأفــده أن الـدين حـب نظافـة
وتشــبث الأوســاخ مُفْـضٍ للجـرب
إنـي شـكرتك وهـو يقـرأ أحرفاً
حفظـاً فكيـف يكون شكري إن كتب
إن الصــغير يشـب مـع عـاداته
حـتى يشـيب وإنـه مـع مـن غلب
حـتى تـرى عينيه قد أخذ البكا
بـدموعها عاهـده في ترك السبب
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.