هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـرى الشـرقية جـاء لها
مـن طيبة ذا الرجل الطيِّبْ
فـأبو عبـد الرحمـن محـم
مـدٌ الليـثُ الغيـثُ الصيِّبْ
تزهــو شــبرى بمحاســنه
والشـرق بـه فـوق المغرب
وزيـارة قـبر رسـول الـل
ه شـفيع الطـائع والمذنب
فمضــى للــبيت وكعبتــه
وأتــى بــالعزة مستصـحب
نـال المـأمول من المولى
بالعفو عن الماضي المغضب
لبّـــى فــأجيبت دعــوته
وســعى للَــه فمــا خيّـب
وبشـير الشـرق يؤرخ مبرو
ر ذاك الحــــج الطيّـــب
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.