هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حســام تصــبري ثلـمٌ ضـرابا
ويـــأبى شـــوقه إلا غلابــا
ولــيُّ الحسـنِ عَينـي عاهـدتْهُ
فصــيرت الفـؤاد لـه قبابـا
يعـــذبني ويســألني منــاه
ومــع هــذا لأفــديه مجابـا
ولاح بخــده المــرآةِ هــدبى
فخلـت عـذاره فيـه ارتيابـا
وفـي ضـرب المباسـم لي ضروب
مــن الأهـواء أفـديه رضـابا
ومــذ فضـح الهلال لـه لثـامٌ
تلثــم غيـرة منـه السـحابا
وقلــت لشـاعرٍ وصـف ابتـداءً
شـــمائلَه وعـــذّالاً غضــابا
لقـد قصـرت فيمـا قلت فاقصر
فلا كعبــاً بلغــت ولا كلابــا
ولفــظ أنــت عــائبه كفجـرٍ
فكـم نبـح الكلاب بـه شـهابا
شـهاب الدين والدنيا المفدى
وأكـرم مـن زكـا أمّـاً وآبـا
ونــور الأرض أقــرب للثريـا
مطــالاً إن تقـابله انتسـابا
ومـا حـاكى العنادل في صدوح
غـرابٌ نـاح لـو أن قيل شابا
ومن في الطير قد جن اغتراراً
وأدركـه الـردى طلب العقابا
وحـق الضـب إذ يـأوي عرينـاً
تصــيّره الأســود لـه خرابـا
شـهابٌ أنـت والشـيطان وافـى
سـماءك مـا لـه أمن انثقابا
وزنـدك في الورى أورى نجاحاً
وأفطـن بينهـم مـن أن تُرابا
وأطــولهم علاً باعــاً رحيبـاً
وأوســعهم وإن جلـوا رحابـا
وناسـج لفظـك الإكسـير بُـرداً
مرصــّعه معانيــك العِــذابا
فتجعلهــا علـى قـومٍ نعيمـاً
وتخلعهـا علـى أخـرى عَـذابا
علـى سـحبان أنـت سحبت ذيلاً
نقيـاً فخـره يعلـو السـحابا
يمينــك بـاليراع إذا تبـدى
تـرى بـالنجم منـه اضـطرابا
وإنـك مـن أُلَـى طهـرت وطابت
وفـرعٌ أصـله يزكـو انتسـابا
ونعلـــك للهلال إذا تبـــدى
تمنَّــى أن يكـون لـه ترابـا
فلا زالــت سـعودك فـي صـعود
وقولـك مفحمـاً أبـداً صـوابا
ولا برحــت بغيظهــم الأعـادي
شـياطيناً وأنـت لهـم شـهابا
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.