هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأضـام يـا مـولى وأنت وسيلتي
وتطــول أمراضـي وأنـت طبيـبي
بـاب النـبي العيسـوي المرتجى
للمســتجير وملجــأ المكــروب
فوســيلتي للَــه جــاه حـبيبه
وإلـى الحـبيب أتيـت بالمحبوب
فحل الرجال أبو اللثامين الذي
قــد جـاء للـدنيا بكـل عجيـب
ولقـد أتيـت بعـرض حالي أشتكي
فيــه لسـلطان الرجـال خطـوبي
إذ مقصـدي مـن لا يخيِّـبُ قاصـداً
ودعـوت فـي المـأمول خير مجيب
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.