هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقصـيدتين كأنمـا جـاءت لنـا
إحـداهما تمشـي علـى استحياء
تمشــي علــى رهوانـة نجديـةٍ
منســـوبة الجــدات والآبــاء
جـاءت بعـرض الحـال عما عودت
وتقــول دام الآصــفيُّ رجــائي
يـا ناصـر المنصور أشكو حالة
قـد أعجـزت عـن لمسة الخدَماء
بتشـــوقٍ لصـــحابةٍ وتـــأنسٍّ
بمـــواكب الاصــطبل ذي الإعلاء
قـد كنـت أحسب كوكباً في موكب
أو موكبــاً فــي كـوكب اللألاء
فــي ظــل فضـل الآصـفيٍّ منعـم
متقلـــبٌ فــي صــحّة ورخــاء
أمشـي أجـر الذيل تيهاً بينهم
متقربيــن لراحــتي وغــذائي
يكفـي من الحال التي فارقتها
وتبـــدلت بشــماتة الأعــداء
قـد كنت مثل البرج بين أصائل
فغـدوت بيـن البحـر رهن عياء
لكـن لشـهر الصـوم أيـامٌ إذا
نفـدت يعـود العيـد بعد تناء
وكما عليَّ الصوم ليس على الذي
فـوقي الصلاة كما على الحنفاء
فـارحم تلهفهـا وفـك وثاقهـا
ترحـم وقـل روحـي فأنت فدائي
تمشـي تفكر في الطريق وفوقها
حــط الزمـان حصـىً بلا إحصـاء
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.