هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نجم الخديوي في الممالك أنورُ
السـعد يخـدم مـا نـواه أقمرُ
المـدح يقصـر أن أرد حسـناته
هـو قـدره عـن كـل مـدح أكثر
خـابت أعـاديه وأجلـى جمعهـا
لوصـفه فـي الكـل شـأن يشـكر
بالنصـر حامـل راية السعد له
مــا كـاون الأخصـام ألا ينصـر
مـاذا أقـول بمـدح أكرم حاكمٍ
أفعــاله حســنٌ وخلــق يزهـر
نـور المكـارم كـم له من منة
بيـن البريـة أمرهـا لا ينكـر
لمحمـدٍ عـالي المراتـب رونـق
فــي كـل مكرمـة وصـدق أكـبر
ومـآثر لـم يجرهـا مـن قبلـه
ملـك ولا مـا طـال عنـه يـذكر
هـو مفـرد الدنيا وكمّل خلقها
وأنـا على الفصحاء قدري أشعر
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.