هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا على من بات في طرب الغرام
صـبّا بكـم لـم يسـتمع نصحا وهام
فـي ربقـة الأشـوق فـي دهش النهى
بـأعين فـي دمعـه قرحـا المنـام
وللعــواذل غيــر معتـذر الهـوى
حبــاً ولا يــدريه إن يلحــا ملام
وعنكــم مــا كـان منتهيـاً ولـو
يــدمي جفـاكم جفنـه سـفحا دوام
لكنــه قــد جــل عــن مثـل لـه
هـذا الأمير المرتقى صرحا المقام
فلنـا الهنـاء بمجـده وله الثنا
منــا جمـان يـزدري مـدحا نظـام
لا شـيء أعجـب مـن بشـيري إذ أنى
يمنـح سـمعي لفظـه منحـا المرام
عـن رتبـة أهـدى لنـا نبـا وفـا
رد الـدجى مـن نـور صـبحا وعـام
عبـد إلـى عبـد اللطيـف أنا فدا
أوصــافه لشـرحها شـرحا احـترام
صــبحي بـك رب الفضـائل هـل لـه
لـه مسـام فـي العلا رجحـا يسـام
ذو الفضـل فـي سـيف وفي قلم وفي
ليـل المشاكل يكشف الجنحا الظلام
أنا في ابتهاج إذ رقى درج العلا
وذنـوب دهـري كلهـا تمحـا تمـام
يـا عنـدليب الفضل بل أسد الوغا
يلفـي مـديحك للفـتى ربحـا يرام
كـم مقفـل فـي المشـكلات إذا قسا
أثبتــه ففتحتــه فتحـا احـترام
هنيــت رتبــة مجـد مقتـدر فقـد
ضـاءت لصـلح بشـرها صدحا الحمام
دم فـي جمـال غيـر منتسـخ السنا
حـتى القيامة يوم أن تصحا الأنام
طـرزت فـي ثـاني مصـارعه البهـا
يــؤرخ صــبحي جـاء صـبحا ختـام
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.