هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يواعــدني ويمطلنــي غرامـي
مليـح قـد حـوى صـور الوسام
رشـيق القـد قـاني الخد بدر
نفـى نـومي وأثبـت لي سقامي
يصــول مـن العيـون بمشـرفي
يميــت بـه ويحيـي بابتسـام
أيـا قاسـي الفؤاد رقيق طبع
رأيــت تعــذُّبي وأراك رامـي
ليـالي الشـعر لـي منها ضلال
ثنايــاك المفلجــة النظـام
تبســم ثغـرك الحـالي بنظـمٍ
نقـي الحسـن فيـه بـرء ظامي
طبيـبي كـم أرى شـفتيك برءاً
إذا عجـز الأطبـة في احتكامي
رثـا لـي العاذلون بفيض دمعٍ
دمـاً يجـري على الخدين هامي
يلـوح ونـار قلبي في اشتعالٍ
رضـاب يـزدري صـافي المـدام
زهــا خــال علــى خـدٍّ بهـيٍّ
أسـيل مـاله فـي الحسن دامي
بفيـه العـذل تعـذيبي وفيـه
لــواحظه تمــانع بالســهام
يريـك الشـمس تشـرق من جبين
علـى غصـن بـروض الحسن نامي
تلفــت عنـه قـولي وهـو راوٍ
لعبـد اللَـه بيـك شذا الكلام
أميــرٌ مـن أميـرٍ مـن أميـر
مـدير سياسـة الـرأي التمام
منيـر الفكـر فـي نـثر ونظم
يفــوق يراعُـه فـوق الجسـام
نـبيه قـد رقـى بصـفاء عقـل
زكــي بــاهرٍ فـي كـل نـامي
هـو الليـث المعـد ليوم فتكٍ
هـو الغوث المؤيد في الخصام
بــديع بيــانه للَــه منــه
ومنطقــه بتصــريف المــرام
يلـوح بـأفق سـعد المجـد عز
لكـوكبه السـعادة في احتكام
تــراه نعيــم جنــات لصـحبٍ
عـذاباً للأعـادي فـي انتقـام
أخــو حلـم أبـو طبـع نضـيرٍ
ببــأس يتقــى عنـد اهتمـام
يقـول لـه القريـضُ على تَناءٍ
داعنـي فضـلك العالي المقام
وكيـف يـرى لعبـد اللَـه مثل
إذا عــدت مشــاهير الكـرام
رأيـت الـدهر منه في ابتهاج
لــذات وجــوده نــور الظلام
خليــق بالمحامـد عـن إبـاءٍ
لطيـف الـروح مـألوف الأنـام
ســعيد نجمــه لا شــك فيــه
هـدىً للمتقيـن مـن التعـامي
تزاحـم والجبـال علـى شـموخ
بهمتــه علــى رغــم اللئام
تقـول لـه المنى فابشر بقصد
يميـن اليمـن مـدّ إلى السلام
بحــول اللَـه مصـحوباً بيمـن
كســاك بســره ثـوب احـترام
أعبــد اللَـه إنـك ذو وفـاءٍ
أكيـد العهـد من دون انفصام
لـك الفعـل المجيـب لكل قولٍ
لك الرأي المصيب لدى اقتحام
قرنـت فكاهـة الحسـنى بعقـلٍ
خـبير بـالعواقب فـي الأنـام
لقـد قـام العلاء بكـل معنـى
يشـير إلـى جنابـك باهتمـام
بشـير عـن عظيـم القـدر غيث
رقيـق الطبـع مـألوف الهمام
تبـارك مـن أعـارك نـور لـبٍّ
جلا ليــل المشـاكل بانتظـام
دنـا لـك كـل قـاصٍ مـن مرادٍ
همــام يتقَـى عنـد التحـامي
رزقــت سـعادة فـي كـل أمـرٍ
رقيـت بهـا وسـادت كـل سامي
يـديم اللَـه سـعدك ذا بهـاءٍ
أغـر الـوجه يـا بدر التمام
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.