هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكـوني أنـت عـن مصر فداءً
وأهلـك للشـريف هم الفداءُ
فلـو أضـحى بخيبر بعض يومٍ
لكان لها عن المدن الرياء
فأمـا الثغـر فهو به بهاءٌ
ومن في الثغر أجمعهم هباء
أرى للسـيد الغربـي قـدراً
لـه فـي كـل صـاغيةٍ نـداء
قسـيم سـعادةٍ عمّـاً وخـالاً
فنعـم المـاء طهراً والإناء
تعـالى وصـفه أُنسـاً وبأساً
فمــن أوصـافه نـارٌ ومـاء
يراعـي الحـق لا يلهيه عنه
مراعـاة الحياة ولا الحياء
سـجيته المحامـد والمعالي
وشـيمته المـروءة والوفاء
غنـيّ المجـد للمـوتى فقير
ســواه الأغنيـاء الأغبيـاء
تنـاهى أمـره فـي كـل مجدٍ
وهــذا الانتهـاء الابتـداء
بطبـع يسـتفيد اللطـف منه
ويـروي الروض عنه والهواء
تصـدر للرئاسـة وهـو أهـل
بصـدر عنـده ضـاق الفضـاء
فلـم يأسـف علـى صبح بليل
ولـم يحزنـه صـيفٌ أو شتاء
يجيـء له الرجاء أخا بكاءٍ
فيرجـع باسـماً عنه الرجاء
يـدوم الثغر يبسم عن سناه
تــواليه العنايـة والعلاء
وقـام مؤيـداً فـي كـل وقتٍ
ففـي تـاريخه الغربي بهاء
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.