هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أذا أَدبٌ أم آسُ روضٍ أودُّهُ
وأرواح وردٍ أم ورود أُوارى
رأى آلَ آدابٍ وراءً إذا روى
وأيُّ ذوي رقٍّ وَأَى وذرارى
إذا زدتُ ردّاً زاد ردع دراءةٍ
وإن راعَ راجٍ رَدُّ أروع داري
وأوف ودع آراء واشٍ وزوره
وإن رَذِلٌ آذاك ذرهُ وداري
وذي أدبٍ زاهٍ أزال أواري
أواربُ زاري ودِّه وأُواري
وذي أرجٍ داعٍ إذا راح زوَّروا
وإن رِيـء ردّوا دون ذاك وار
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.