هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمـرك إنَّ البَيـتَ بِالقبلِ الَّذي
مَـرَرت وَلـم المـم عَلَيهِم لسائِق
كَـأَنّي إِذا لَـم الـقَ لَيلى معلق
بِشـَيئَين اهفـو بَيـنَ سَهل وَحالِق
عَلـى إِنَّني لَو شِئت هاجَت صَبابَتي
عَلـيَّ رسـوم عـيّ منهـا المَناطِق
لعمـرك اِن الحُـبَّ يـا ام مالِـك
بِقَلـبي يَرانـي اللَـهُ منكَ للاحق
وَبِـالجَزع من أَعلى الثنية مَنزِل
رَحيـبُ الفَضـا صـَدري بِهِ مُتَضايِق
وَان مُـــروري لا اكلــم أَهلــه
امـرُّ مِـن المَوتِ الَّذي أَنا ذائِق
وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَّدثوا
سـِوى أَن يَقولـوا إِنَّني لَكَ عاشِق
أَجـل صـدق الواشـون أَنتَ حَبيبَة
إِلَـيَّ وَان لَـم تصـف مِنكَ الخَلائِق
يَضـُم عَلـيّ اللَيـلِ أَطـرافَ حبِّها
كَمـا ضَمَّ أَطراف القَميصِ البَنائِق
امستقبلني نَفح الصِبا ثُمَّ شائِقي
بِبَــرد ثَنايـا ام حسـان شـائِق
كَـأَن عَلى أَنيابِها الخَمر شابها
بِماءِ النَدى من آخر اللَيلِ غابِق
وَمــا ذُقتُـهُ إِلّا بِعَينـي تَفرسـا
كَما شيم من أَعلى السَحابَةِ بارِق
نصيب بن رباح أبو محجن.مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.