هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرى الهَـم تَثنينـي إِلَيـكَ طَلائِعُه
بِمِصـر وَبِـالحوف اعتَرَتنـي رَوائِعُه
وَبــاتَ وســادي سـاعِد قَـل لحمُـهُ
عَـن العَظـمِ حَتّى كادَ تَبدو اشاجِعه
وَكَم دونَ ذاكَ العارِض البارِق الَّذي
لَـهُ اِشـتَقَّت مِـن وَجه اسيل مدامِعُه
تَمشــي بِــهِ اِفنـاءُ بكـر وَمَذجِـح
وَاِفنـاءُ عمـرو وهـو خِصـبٌ مرابِعُه
اِعِنّــي عَلــى بَـرق اريـك وَميضـُهُ
تُضـــيء دجنــات الظَلامِ لَــوامِعُه
اِذا اِكتَحَلــت عينـا محـب بِضـوئِهِ
تَجـافَت بِـهِ حَتّـى الصـَباح مَضاجِعُه
قَعَــدَت لــهُ ذاتَ العَشـاءِ اشـيمَه
وَاِنظُـر مـن ايـنَ اسـتَقَلَّت مَطالِعُه
هَنيئاً لام البُخــتري الــرَوى بِـهِ
وَاِن انهَـج الحَبلُ الَّذي انا قاطِعُه
وَمـا زِلـت حَتّـى قُلـت إِنّـي لِخالِع
وَلائي مــن مَـولى نمتَنـي قَـوارِعُه
وَمانِــح قـوم انـتَ منهُـم مَـوَدَّتي
وَمُتَّخِــذ مــولاكَ مــولى فتــابِعُه
نصيب بن رباح أبو محجن.مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.