هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَفــت بِمَـن حجـت قُرَيـش لِبَيتِـه
وَأَهـدَت لَـهُ بُـدناً عَلَيها القَلائِد
لَئِن كُنـت طـالَت غيبَتي عَنكَ إِنَّني
بِمَبلَـغ حَـولي فـي رِضـاكَ لجاهِـد
وَلكِنَّنـي قَـد طـالَ سـَقمي وَاِكثَرتُ
عَلَـيَّ العِهـادَ المشفِقات العَوائِد
صـَريعُ فِـراشٍ لا يَزَلـنَ يقلـن لـي
بِنُصـح وَاِشـفاق مَـتى انـتَ قاعِـد
فَلَمّـا زَجَـرت العيس اسرت بِحاجَتي
إِلَيــكَ وَذلــت لِلسـان القَصـائِد
وَإِنّـــي فَلا تَســتَبطني بِمَــوَدَّتي
وَنُصــحي وَاِشـفاقي إِلَيـكَ لَعامِـد
فَلا تُقصــِني حَتّــى اِكـونَ بِصـرعَة
فَيَيــأسَ ذو قُربـى وَيَشـمتُ حاسـِدُ
انِلنــي وَقرّبنــي فَــإِنّي بـالِغ
رِضــاكَ بِعَفــو مـن نِـداكَ وَزائِد
ابِـت نائِمـاً امـا فُـؤادي فَهمـه
قَليــلُ وَامـا مَـس جِلـدي فَبـارِد
وَقَد كانَ لي مِنكُم إِذا ما لَقيتُكُم
ليــان وَمَعــروف وَلِلخَيـرِ قـائِد
إِلَيـكَ رَحَلـت العيـس حَتّـى كَأَنَّها
قِسـيُّ السُرى ذبلى برتها الطَرائِد
وَحَتّــى هَواديهـا دقـاق وَشـكوها
صـَريف وَبـاقي النِقى مِنها شَرائِد
وَحَتّـى دَنَـت ذاتِ المِـراحِ فَاِذعنت
إِلَيـكَ وَكـلَّ الراسـِماتُ الحَوافِـد
نصيب بن رباح أبو محجن.مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.