هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَعلــي كــوكب الســعد توقـد
فاِسـتقام الامـر والملـك تمهد
ســعدت دار العلـى مـذ حلهـا
وَكـذاك الـدار تشـقى ثم تسعد
فَكَســاها وضــحا مــن نــوره
بعد ما كانَت كجنح الليل اسود
وَبَنــي مــن فوقهــا مقصـورة
فـي ذراهـا عندليب السعد غرد
شــادها لطفــا علــي عنـدما
اصـدر الشـبلي امـرا ماله رد
وعلـــي لــم تــزل افعــاله
طاعــة للمُصــطَفى دام مؤيــد
حبـذا الـروض وقـد طـاف بهـا
فهـي كالـدرة حفـت فـي زبرجد
وَبِنَفسـي قصـرها السـامي فقـد
جــل ان يشــبهه قصــر مشـيد
لَــم يكـن قصـرا فـارخ إِنَّمـا
هــو صـرح مـن قـوارير ممـرد
محسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.شاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).