هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـرِّج عَلى الدارِ الَّتي كُنّا بِها
تَغَيَّـرَت مِـن بَعـدِ عَهـدِنا بِهـا
غَيـرَ ثَلاثٍ لَـم تَـزَل تَشـقى بِها
كَنُقَــطِ الثــاءِ لَـدى كُتّابِهـا
تَنَفَّسـَت بَعـدَ الكَرى الصَبا بِها
وَاِنتَقَـبَ المُسـفِرُ مِـن تُرابِهـا
وَاِهتَزَّ فيها النَورُ وَالنَقا بِها
حيـنَ تَـرى الكَمِيَّ إِذ يُعنى بِها
وَالصـُدقُ لا يُعـرَفُ مِـن غُرابِهـا
كَغــادَةٍ عَــزَّت عَلــى طُلّابِهــا
غالِيَـةِ الوَصـلِ عَلـى أَحبابِهـا
سـاخِطَةٍ قَـد رَضـِيَ الهَـوى بِهـا
تَلتَهِـبُ الـبيضُ عَلـى أَبوابِهـا
وَغَمــرَةٌ لِلمَــوتِ تُتَّقــى بِهـا
حَضــَّرتُها وَكُنـتُ مِـن أَصـحابِها
فَطـارَتِ الهامـاتُ عَـن رِقابِهـا
وَناقَــةٍ فـي مَهمَـهٍ رَمـى بِهـا
هَـمٌّ إِذا نـامَ الـوَرى سَرى بِها
فَهـيَ أَمـامَ الرَكـبِ في ذَهابِها
كَسـَطرِ بِسـمِ اللَـهِ فـي كِتابِها
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.