هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عصــيت وشـاتي فـي هـواك وعـذلي
وَقَـد طـابَ تـأَنيبي عليـه ولـذلي
ولســت ارى بــالوامق المـتزلزل
ابـا حسـن لـو كـان حبـك مـدخلي
جهنــم ان الفـوز عنـدي جحيمهـا
هـواك غـدا فـي القلـب اول خاطر
عليـه اِنطوَت في يوم بدئي ضمائري
فيــامن بمــرآه ألجلاء لنــاظري
باســمائك الحســنى اروح خـاطري
اذاهــب مـن قـدس الجلال نسـيمها
اذا الـروح مني ضاقَ فيها رحيبها
واســـلمها للنائبــات حبيبهــا
فـانتَ لهـا عـون علـى ما يريبها
فـان سـقمت نفسـي فـانت طبيبهـا
وان نعمــت يومـا فمنـك نعيمهـا
بحبــك قَلــبي مـن قـديم تكونـا
وَلَـم يطـق الكتمان بل صار معلنا
اتـوذى لظـى عبـدا غدا بك مؤمنا
وَكيـفَ يخـاف النار من كان موقنا
بانـــك مَــولاه وانــت قســيمها
لَقَـد فـزت اذ اصـبحت للود ماحضا
وان كنت في حبي على الجمر قابضا
تــبرأت ممـن كـانَ عهـدك ناقضـا
رَضـيت بـان القـى القيامة خائضا
دمــاء نفــوس حاربتــك جسـومها
لَقَـد سـلكت مـن نهجهـا شـر منهج
انــاس عشـت مـن نـورك المتبلـج
وظلـت لمـن عـاداك تـأوى وَتلتجي
فـوا عجبـا مـن امـة كيـف تَرتَجي
مـن اللَـه غفرانـا وانـت خصيمها
محسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.شاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).