هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيلاه مـن ليلـة قـد زارَنـي رشأ
فيهـا كما شع في جنح الدجى قمر
اشـكو واشـكر الحاظـا لـذي غنج
حلـو الشـَمائل فـي اجفـانه حور
مــا زارَ الا وواشــيه يفرقنــا
فليتـه فارقـاه السـمع والبصـر
يلــج بالعـذل مشـغولا بفرقتنـا
حـتىّ افترقنا ودمعي دونه المطر
وَيلاه لم اقض منه في الدجى وطرا
اذ زارَ وهـو بجنـح الليل مستتر
مـا ضر لو رمت احظى منه في وطر
فينعـش الـروح منـي ذلـك الوطر
افـديه مـن ذابـح فـي حد مديته
فــواد كــل محـب شـأنه الحـذر
وَمرهـف الجفـن احـوى لا يَزال به
يفـري رقـاب اسود للوغى ادخروا
محسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.شاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).