هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهاتيـك سـلمى فـي بديع جمالها
ام اختلـس التهـويم طيف خيالها
بلـى بكـرت سـلمى علـي فاعشـبت
خمـائل كـاد البير يزري بحالها
وَيـا حبذا عهد لسلمى بذي الغضا
بـه نعمـت عينـي زَمـان وصـالها
كَمـا نعمـت هذي المرابع بالرضا
وَبالمُصـطَفى بـدر العلـى وهلالها
فبشـراهما بـالفوز في نيل غاية
تقاصــرت التيجـان دون منالهـا
فقـد ادركـا مـا املا مـن مثوبة
اماثـل قـوم احجمـت عـن منالها
وَطافـا بـبيت اللَـه سبعا ولبيا
اذ الاس خـرس مـن مضـيق مجالهـا
وَطـوبى لكـل منهمـا في التثامه
ثـرى كعبـة دان السـهى لجلالهـا
فقـد خلعـا ثـوب الخطا فكساهما
حجـى كـل نفـس مـن حميـد خلالها
فقـم بي نهني الصالح البر انها
لسـاعة انـس اطلقـت مـن عقالها
فَـتى فيـه للعـافين امنـع جنـة
اذا اسـتلت الايـام بيـض نصالها
قـد استعبد الاحرار جودا فاصبحت
تقيـه بيمناهـا الـردى وشمالها
وقـد طلـق الدنيا فالقت بنفسها
فَلَـم يرض مختارا بغير اعتزالها
وَمـال الـى الاخـرى بنفـس زكيَّـة
يفـوه فـم التقـوى بمدح خصالها
وَعبـدالكَريم المرتضـى في خليقة
تريـك كمـال المُصطَفى في كمالها
نشـا يافعـا والنسـك ملؤ اهابه
ففـات اهيـل النسك غب اكتهالها
يجـود علـى العـافين سرا وربما
شـجته اذا مـا اعلنـت بسـؤالها
وهـن الفَـتى الهـادي بمقدم آله
وَلِلَّــه نفــس اذ تهنــى بآلهـا
فَكَـم بـات يَرعاهـا بعيـن قريحة
وقلـب عليهـا راح هيمـان والها
فَبشـراه فـي عميـه سـاعة اقبلا
علـى كـل حـرف تنـبري عَن ظلالها
وَطـوبى لـه مـن لـو ذعـي مهـذب
تغنى به البيض الدمى في حجالها
بــه خلـف المهـدي نفسـا زكيَّـة
تفـوق سـموا فـي جميـع فعالهـا
اليكـم بني المجد الرَفيع خَريدة
بكـم راق معنـى حسـنها وَجَمالها
محسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.شاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).