هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طرقتــك مــرزئة تأجـج نارهـا
وَتَكـاد تلحـق بالسـماء شرارها
درسـت رسـوم مدارس العلم الَّتي
صـحف الخَليـل قضت بها اوطارها
عمـدت الـى موسى الكليم بزفرة
منـه اليد البيضاء تصلى نارها
وعلــى علـي وهـو فـي محرابـه
عطــف بحاســمة تبــل غرارهـا
وبمهجـة الحسـن الزكـي تمثلـت
سـما تمكـن مـن حشـاه مرارهـا
وعلــى الاميـن محمـد بمصـابها
عمـدت فـادركت الرزيـة ثارهـا
وعلــى الفــتى جاشــَت فتنــة
عميـاء قـد عصـفت تثير غبارها
لمعــت بآفــاق البلاد فســعرت
بالنـار مـن اعصـارها اعصارها
حــتىّ تبــوء لغيبــة بغيـابه
انــوار يوسـف جللـت اقطارهـا
وعلـى النقـي بـن الزكي تأَلبت
نـوب الخطـوب فضـاعفت اوزارها
مـا للشـَريعة والحوادِث لم تزل
تَجتـاح فـي ارزائهـا اقمارهـا
جـذت يميـن المكرمـات وبعـدها
عطفـت علـى نسق اليَمين يسارها
نــوب تشـاكل بـدءها وختامهـا
فكــانَ مـن ايرادهـا اصـدارها
عبرت على الشعرى العبور فقصرت
مـن خطوها وغدا العويل شعارها
حـتىّ تـوارَت بالحجـاب فَلَم تزر
عيـن الهدايـة ليلهـا ونهارها
يـا طَلعـة الشمس المنيرة حجبت
بـالطف اسـرار القضـا انوارها
يـا غيبـة المهـدي وهـي رَزيَّـة
دهـت العلـوم فهتكـت اسـتارها
واِستشـعرت نفسي الرواجف بعدها
اذ كــل نفــس لا تقـر قرارهـا
قَـد آن نفـخ الصـور لـولا رجعة
المهـدي كـذبت الـورى اخبارها
هـي رجعة منه اِستعارتها العلى
لاخ الفضــائل جعفــر فاعارهـا
يـا قـر بما ابتعث الاله لدينه
ذاتـا تصـفح قدسـها فاِختارهـا
قـرت بـه عيـن الرسـالة صادعا
بـالأَمر يجلـو بالقضـاء غبارها
وافــى دعامـة عزهـا فاقامهـا
ورقـى منـابر وحيهـا فانارهـا
واعـاد ذاك الغـرس غضـا يانعا
فـي روضـة تجنـي الأَنام ثمارها
فـي دارة الشـرف الرَفيع ببقعة
بــل جنـة قـد فجـرت انهارهـا
بمهـابط الـوحي الَّتي يوحى بها
كشـف الفطـاء لكاشـف اسـرارها
بمطــاف املاك السـماء وحسـبها
فخـراً ان أعتـبرت هناك مزارها
وبحضـرة القـدس الَّتي ود السهى
لـو طـاف معتمـرا بها اوزارها
فَعليـك صـلى اللَـه مـن متوسـد
حصـباء احسـد عـن دياري دارها
محسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.شاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).