هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بئس المجــد اذ اقــام طَـويلا
ثــم ولــي وقـال صـبرا جَميلا
املـك الصـبر بعـد قولـك هَـذا
زدتنــي ويــك رقــة ونحــولا
يــا غَليلـي ومـن لغلـة قَلـبي
يبســـت نجعــة تبــل الغَليلا
جــف عــود الرجـا فـالعين لا
تعــــرف لا آملا ولا مــــأمولا
دك طـــود الحجـــى ودكـــدكت
الارض وَكـادَت جبالهـا ان تزولا
غـاب بـدر الـدجى وَكورت الشمس
وَخــرت شــهب الســماء افـولا
مـال جيـد العلـى وعمـا قَريـب
كـان فـي الجـو قائما مستطيلا
عــثر الــدهر واِسـتَقال وانـى
يغضـب المجـد ان يرانـي مقيلا
مـات مهـديها فحـي عَلـى الموت
ويـــا طيبــه قــبيلا قــبيلا
ولَــو انَّ الخَليــل يقبـل منـه
لافتــدى بالذَبيــح اســماعيلا
أي هـدي يسـوقه بـالغ الكعبـة
لــــو انَ هــــديه مقبـــولا
يـا امام الهدى كفى الدين ذلا
ان يــبيت العريـز فيـه ذَليلا
كنــت كهفــا وَللعفــاة مقيلا
وعلـــى المســـلمين ظلا ظَليلا
يـا رَفيـع الذرى وقد كنت طودا
ضــعتي ان تــرى كثيبـا مهيلا
يـا ربيـع العفـاة غيـر كـثير
لــو ابــت ان تقيـم الا قَليلا
يـا هلالا يـأوى ثرى القبر برجا
وهزبــرا تبــوء القفــر غيلا
يـا عَليمـا ببعـض ما علم اللَه
وكــانَ المضــعقول والمَنقـولا
يـا لَطيفـا رقت شمائله الحسنى
فــــاوهن شــــمألا وشـــمولا
يـا مُغيثـا وكنـت غيثـا مريعا
صــوت مستصــرخ وربعــا محيلا
يـا مخفـا الـى العلى غير وان
حـــاملا للإِســـلام عبــا ثقيلا
وَبِنَفســي مـن راحـل انـت صـاح
الجود من بعده الرَحيل الرَحيلا
ان كفــا تجــاه نعشــك مــدت
طالمــا قـد مـددتها مسـتنيلا
وجفونـــا اغضــت علــى ليــن
نعمـاك لسـهدتها زمانـا طَويلا
فــاذا مـا كبـا بـرزئك ضـعفي
فَلَقَـد قـام فـي السـماء جَليلا
يغضـب المجـد ان يـرى لـك ندا
وســوى صــهرك الاغــر بــديلا
كنتمــا الفرقــدين فـي الافـق
الاعلـى تضـيئآن هاديـا ودَليلا
فهـــوى فرقــد برغــم اخيــه
يــا اخـاه صـبرا عليـه جَميلا
وَبحســـب الهـــدى فـــرائدك
الغـــر لــه نســجتها اكليلا
زنـت جيـد الهـدى بهـن عقـودا
عـــن ســواها خلا خلا وحجــولا
يهـن عينيـك ان تـرى مـن علـي
جعفــر افــاض بالمَكـارِم نيلا
فاِسـتوى المـاء طافحا وهو علم
رب علـــم تخـــاله سَلســَبيلا
طــالَ والحـق ان يطـول واولـى
بيــد اللَـه ان تكـون الطـولى
فرقــى منــبر النبــوة يـوحي
مــن سـما فكـره اليـه رسـولا
وَتلافــى جنايــة الـدهر حينـا
ظـل فيـه ذوو العقـول السَبيلا
حســبك اللَـه مـن بَـديع صـفات
لنعمــا بهـرت فيهـا العقـولا
دمـت مـا دامَت السماوات والارض
وكلتاهمـــا اذاً لَــن تَــزولا
عملا صـــالِحا ومــولى امينــا
وَكليمــا بكــل وصــف نَــبيلا
محسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.شاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).