هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذرونـي وتسـكاب الـدموع السـواجم
لفقـد عظيـم القـدر مـن آل هاشـم
سـرى المـوت في سبط اليدين سماحة
يســيل نـدى كفيـه سـيل الغمـائم
ســرى بعميــد الطــالبين كلهــا
حليـف المَعـالي والنـدى وَالمكارم
ســـرى نعشــه والمكرمــات وراءه
تنــوح عليـه مثـل نـوح الحمـائم
تــرف وراء النعــش افئدة الـورى
رَفيــف قطــاً دون المـوارد حـائم
فَيـا لَك من رزء وهى المجد والعلى
فأَنسـى وقـوع القارعـات العظـائم
بـه وسـدّوا تحـت الـثرى حلم احنف
وَمنطــق قــس بــل وحبــوة هاشـم
اخـو المكرمـات ليـس يصـغى لعاذل
عليهـا ولـم يقـرع لهـا سـن نادم
له العزة القعساء في الدهر ارجفت
مـن الرعـب احشاء الليوث الضراغم
همــام باعبــاء النقابــة نـاهض
يـــدبرها منـــه بــأَراء حــازم
بنـي بعـده المجـد المؤثـل صـنوه
ومـا أَحـد مـا كـان يبنـي بهـادم
فَــذاكَ ابـو عيسـى الَّـذي بنـواله
يعـدّ اكتسـاب الحمد احدى الغنائم
أَخــو كــرم راحَــت انامــل كفـه
تغـبر يـوم الجـود فـي وجـه حاتم
لـه الطلعـة الغراء من افق الندى
كَطلعــة بــدر لاح بيــن الغمـائم
وَذو مقـول قـد أَخـرس الخصـم حـده
فَقــام مقـام الماضـيات الصـوارم
باشــجع مـن ليـث العرينـة فاتـك
واقطـع مـن ماضـي الغراريـن صارم
لقيــت بزيـن الـدين أَجمـل سـلوة
همـام يحيـى الخطـب عـن ثغر باسم
اذا أَعيــت الآراء فــي حـل مشـكل
تجـده سـديد الـرأي واري العزائم
وَمــا مــاتَ ســلمان وداود شـبله
وَهَـل ينتَمـي شـبل لغيـر الضـراغم
عـزاء بنـي العليـاء عن فقد ماجد
بكتـه المَعـالي بالـدموع السواجم
بنـي المجـد لا زلتـم بـأَرفع منزل
رَفيـع العلا والسـمك سامي الدعائم
حسن بن الملا محمد بن يوسف بن إبراهيم بن إسماعيل بن سلمان بن عبد المهدي.من أكابر شعراء عصره، أديب وخطيب كانت صنعته الأحزمة المطرزة المعروفة ب(الحيص) وكان يجتمع في حانوته الكثير من الأدباء والشعراء مع أنه لا يعرف القراءة أو الكتابة!كان أحد أجداده سادناً على مقام الإمام المهدي في سوق الهرج في الحلة، هاجر والده من الحلة واستوطن بغداد في أواسط القرن الثالث عشر في عهد الحاج محمد صالح كبة (1287هـ) ثم توفي والده في الحلة سنة ( 1293هـ)ذكره محسن الأمين في أعيان الشيعة وقال: وكان يحذو حذو مهيار في شعره ويعارض قصائده ..توفي في الحلة 23 ذي الحجة 1318هـ ودفن بالنجف الأشرف.