هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـذا هجمة الحادث المصمئل
يطالعنـا مـن ثنايـا الأَجل
أَيحجـب منـا بطـي الصـفيح
فـتى بيـن برديـه شهم مدل
رُزَينــاه يعقـد عـن فاضـل
عـرى العلـم منه يباع فتل
لشــالَت نعامــة عليائنـا
صـباحاً ونجـم هـدانا أفـل
رقـى صهوة منه حيث الرَديف
علـى مزلـق من ركوب الكفل
يضـيف الـى الحلـم آراهـه
كشــعلة نـار بـاعلى جبـل
فقـل للردى أَين فيه استقل
ركابـك لا أَيـن فيـه استقل
بلـى سـرت تحملـه والصـلاح
لقـبر بـه هـو والرشـد حل
لَقَـد حطمت منك صعب القياد
جموحـاً لعبـء الهدى محتمل
اخلاى نهضـاً بـذاك الصـعيد
وان لـم يبـق لي الدهر خل
نـدوس ثـراه بشـعث الخدود
وَنلثمــه بجفــون المقــل
وَنستصغر اليوم قدر الدموع
فَقَـد كـبر الخطب عنها وجل
اذا مـا عقرتـم عشار الابل
فعقـري عليه الفؤاد الوجل
لـتزجى الرعـود بتهـدارها
اليـك عشـار الغمام الهطل
وَتــرزم مثقلــة بالقطـار
كَمـا ارزمـت مـوقرات الابل
يعـن لهـا مـبرك فـي ثراك
فَتَشـتاق فـي تربـه أَن تحل
وَتســــقيك درّ شـــآبيبها
بضـرع لبون الحيا المحتفل
بضـرع لبون الحيا المحتفل
حلبنـا عليـك ضـروع المقل
فَيـا عاقداً حبرة الفاضلين
عليـك الحبـا آذنت ان تحل
عشــية اثقلــت اعناقهــا
مسـاعي سـريرك منهـا ثقـل
فَمـا روضـة بثرى الغوطتين
سقاها رذاذ الحيا المستهل
وحلَّــت نحــور ازاهيرهــا
عقــود لئاليـء بـرد وطـل
اذا اِستَنشقوا ندها يحسبون
فيهـا لطيمـا من المسك ظل
بــاطيب للنفـس مـن تربـة
لجسـمك والنسـك اضـحت نزل
السـت اذا عب وادي الجدال
بخصـم وقـد جاش بعد الوشل
تلجلجهـــم بشــبا مقــول
ذليـق تمضـمض فـي ريـق صل
وَترقــى كعاليـة السـمهري
مــتى طـاولوك بفضـل تطـل
فَيـابن الألـى منهـم يَلتَقي
تـراث العلا رجـل عـن رجـل
هـم شرعوا دون ثغر الرشاد
اراقــم ســدت مسـد الاسـل
أَقـــول لعــاثرة تَبتَغــي
صـعوداً بمزلـق تلـك القلل
وَراءَك عــن معشــر حلّقــت
بهـم قادمـات العلا عن زحل
حسن بن الملا محمد بن يوسف بن إبراهيم بن إسماعيل بن سلمان بن عبد المهدي.من أكابر شعراء عصره، أديب وخطيب كانت صنعته الأحزمة المطرزة المعروفة ب(الحيص) وكان يجتمع في حانوته الكثير من الأدباء والشعراء مع أنه لا يعرف القراءة أو الكتابة!كان أحد أجداده سادناً على مقام الإمام المهدي في سوق الهرج في الحلة، هاجر والده من الحلة واستوطن بغداد في أواسط القرن الثالث عشر في عهد الحاج محمد صالح كبة (1287هـ) ثم توفي والده في الحلة سنة ( 1293هـ)ذكره محسن الأمين في أعيان الشيعة وقال: وكان يحذو حذو مهيار في شعره ويعارض قصائده ..توفي في الحلة 23 ذي الحجة 1318هـ ودفن بالنجف الأشرف.