هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُهَفهَـفٍ حَسـَنِ الشَمائِل أَهيَفِ
تُـردى النُفوسُ بِفترتَي عَينَيهِ
ما زالَ يبعدني وَيُؤثر هِجرَتي
فَجَـذبتُ قَلـبي من أَسار يَدَيهِ
قـالوا تُراجِعُـهُ فَقُلتُ بديهةً
قَـولاً أُقيـم مَـعَ الرويِّ عَلَيهِ
وَاللَـهِ لا راجَعتُـهُ وَلَـو اِنَّهُ
كَالشَمسِ أَو كَالبَدرِ أَو كَبوَيهِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء