هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُوَدِّعُ حضــــرَتَكَ العـــالِيَه
وَنَفســِيَ لا دَمعَــتي هــامِيَه
وَمَـن ذا يُـوَدِّعُ هـذا الجنابِ
فَتَهنَــؤُهُ بَعــده العــافِيَه
جنـــابٌ رَعَيــتُ بِــهِ جنَّــةً
قُطـــوفُ مكارِمِهــا دانِيَــه
رَأَيــتُ بِـهِ فائِضـات العلـى
وَعُلِّمـتُ مـا الهِمَـمُ العالِيَه
كَــأَنِّيَ بَغــدادُ فـي شـَوقِها
إِلَيــكَ وَأَدمُعِهــا الجـارِيَه
وَأَنــتَ المرجّــى لِاِظفارِهــا
بِآمالِهـــــا وَبِآمــــاليه
وَلَو كنتَ تَأذنُ لي في المَسيرِ
اِذاً سـرتُ فـي جُملَة الحاشِيَه
ســَبَقتُ جـوادَكَ مَـدَّ الطَريـقِ
وَســِرتُ وَفـي يَـديَ الغاشـِيَه
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء