هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
راسَلتُ مَن أَهواهُ أَطلُبُ زَورَةً
فَأَجـابَني أَوَ لَستَ في رَمَضانِ
فَـأَجَبتُهُ وَالقَلبُ يَخفِقُ صَبوَةً
أَتَصـومُ عـن بِـرٍّ وَعَن اِحسانِ
صـم اِن أَرَدتَ تَحَرُّجاً وَتَعَفُّفاً
عَـن أَن تكدَّ الصَبَّ بِالهِجران
أَو لا فَزرنـي وَالظَلامُ مُجَلِّـل
وَاِحسـَبهُ يَوماً مَرَّ في شَعبانِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء